عبدالله بن محمد بن عبدالله بن مهنا بن صالح الحسين أبا الخيل

هو عبد الله بن الأمير محمد بن عبد الله المهنا أبا الخيل ، ولد عام 1344هـ  ، نشأ في مكة المكرمة وتربى بها وتلقى تعليمه الابتدائي فيها ، كما تلقى بعض تعليمه بالطائف بحكم انتقال أغلب المدارس في فصل الصيف إلى الطائف .

عينه الملك فيصل رئيساً لبلدية الطائف سنة 1379هـ ، وقد استمر بهذا المنصب حتى عام 1397هـ ، وقد اجتهد في أثناء عمله رئاسة البلدية في الحصول على مشاريع إضافية لخدمة الطائف باعتباره المصيف الأول في المملكة حينها، فتوسعت الخدمات البلدية ، فتم إنشاء أقسام إدارية وخدمية وفنية عديدة ، مثل الإدارة الهندسية والمشاريع وفق هيكل أداري تنظيمي.

وكان من أولويات عمله ببلدية الطائف البدء بتخطيط الأراضي والشوارع تخطيطاً حديثاً ، وكذلك تخطيط وسفلتة طريق الهدا وتنظيم شارع الملك سعود وافتتاح العديد من الشوارع الرئيسية وتخطيط وتنظيم وادي وج. كما قام بسفلتة الشوارع وعمل الأرصفة والإضاءة وتنظيم المنطقة المركزية ، وكان أول رئيس بلدية يهتم بالتشجير، وكان وقتها يعتبر حدثاً كبيراً ونقلة في تاريخ تطور المصيف، وأسهم في زراعة وتشجير العديد من أحياء مدينة الطائف  وشوارعها ، فشهدت الطائف عمومًا في تلك الفترة نمواً وازدهاراً وتطوراً عمرانياً ملموساً وزيادة في حركة البناء ونشاط الأسواق في أحياء مختلفة من الطائف. وفي عام 1381هـ تم انتدابه مديراً عاماً للجوازات والجنسية لمدة ستة شهور والتي كان عملها جزءاً من مهام الشرطة ، فعمل على سلخ عمل الجوازات عن الشرطة ، وقام بوضع الأعمال التنظيمية والهياكل الأساسية لإدارة الجوازات التي كانت تهتم بإصدار جوازات السفر للمواطنين السعوديين ، ومنح الإقامات للمقيمين وتجديدها. تلا ذلك انتدابه مديراً عاماً لجوازات الرياض لمدة ستة أشهر للقيام بمهمة تنظيم جوازات الرياض ، فقام بأداء المهمة على الوجه المطلوب ليعود مرة أخرى لعمله كرئيس لبلدية الطائف بعد أن أناب عنه هذه المدة التي امتدت لمدة عام الشيخ عبدالقادر بن حريب مساعده بالبلدية.ومن جانب آخر كان الشيخ عبدالله المهنا من الشخصيات الاجتماعية والثقافية المحبوبة ، وكان له دور كبير في تأسيس النادي الأدبي بالطائف ، وقد جعل داره مقراً لاجتماع المثقفين والأدباء والمفكرين من خلال ثلوثيته المشهورة التي كان يستضيفهم فيها كل أسبوع ، واستمرت نحو خمسة أعوام . وكان يملك مكتبة خاصة ضخمة في منزله ، تضم آلاف الكتب والمراجع والمخطوطات ، وكانت تربطه بسمو الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير المدينة المنورة الأسبق آنذاك صداقة قوية ، وعند تأسيس مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة استعان سمو الأمير بالشيخ عبدالله المهنا ، فتبرع بنصف محتويات مكتبته الخاصة لصالح هذه المكتبة ، ثم تبرع بجزء آخر منها لمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض . ومما يذكر أنه بعد تقاعده عن العمل الرسمي مارس بعض الأنشطة ، منها عضويته في مؤسسة المدينة للصحافة والنشر بجدة ، كما رأس مجلس إدارة عدد من شركات المقاولات ، توفي في 1410/05/17 هـ

(مقتبس من مقال للأستاذ مشعل الحارثي – صحيفة الجزيرة ، الخميس14 جمادى الأولى 1444هـ)

منصة رقمية لحفظ وتوثيق تاريخ الأسرة وأعلامها ووثائقها ومشجرتها، حفاظًا على إرثها وتاريخها للأجيال القادمة.

روابط تهمك

الرئيسية
أعلام الأسرة
نبذة تاريخية
شجرة الأسرة
مدونة الأسرة
تواصل معنا
error: محتوى هذا الموقع محمي